27 يناير 2014 - 20:30
أميركا تستأنف دعم المسلحين في سوريا

وكالة رويترز تنقل عن مسؤولين أمنيين أمريكيين وأوروبيين أن اسلحة تتدفق من الولايات المتحدة إلى مقاتلي المعارضة السورية في جنوب البلاد، والكونجرس الأميركي يوافق على عمليات تمويل على مدى أشهر لارسال مزيد من شحنات الأسلحة .

ابنا:  قال مسؤولون أمنيون أمريكيون وأوروبيون إن أسلحة خفيفة تتدفق من الولايات المتحدة لجماعات مسلحة من مقاتلي المعارضة السورية في جنوب البلاد كما وافق الكونجرس على عمليات تمويل على مدى اشهر لارسال مزيد من شحنات الاسلحة.

يأتي ذلك في وقت أشارت تقارير صحافية إلى أن السفير الأميركي "روبرت فورد" تمكن أخيراً من إقناع مجموعات «الجبهة الإسلامية»، و«جيش المجاهدين»، و«أجناد الشام» بالمشاركة في مفاوضات "جنيف2"، وأن هذه المجموعات التي تضم أكثر من 90 ألف مقاتل، وافقت مشترطة ألا تكون تحت مظلة «الائتلاف»، وأن الإدارة الأميركية وافقت لقاء ذلك على استئناف تقديم «المساعدات غير الفتاكة»، بعد أن أوقفتها قبل شهر، اثر هجوم «الجبهة الإسلامية» على «هيئة الأركان» في باب الهوى، واستيلائها على مستودعات الأسلحة. وأكد مصدر لصحيفة "السفير" اللبنانية أن هذه المساعدات قد استؤنفت بالفعل.

وذكرت وكالة رويترز أن هذه الأسلحة التي ترسل معظمها عبر الاردن تتضمن مجموعة مختلفة من الاسلحة الخفيفة بالاضافة الى بعض الاسلحة الاقوى مثل الصواريخ المضادة للدبابات.

وقال المسؤولون الأمنيون ان هذه الشحنات لا تشمل اسلحة مثل صواريخ ارض جو التي تطلق من على الكتف والتي يمكن ان تسقط طائرات عسكرية او مدنية.

وأوضح مسؤولان ان شحنات الاسلحة تلك وافق الكونجرس الامريكي على تمويلها خلال تصويت في جلسات مغلقة خلال نهاية السنة المالية الحكومية 2014 التي تنتهي في 30 سبتمبر/ ايلول القادم.

ويتناقض هذا التدفق الثابت على ما يبدو للاسلحة مع الوضع الذي كان سائدا الصيف الماضي عندما توقفت مساعدات الاسلحة الامريكية لمقاتلي المعارضة السورية لفترة بسبب تحفظات بالكونجرس.

...................

انتهى / 232